محسن عقيل

280

طب الإمام الكاظم ( ع )

والعقل ، والفهم ، والفصاحة ، ويذهب بالسقم والحفر والنسيان ووسوسة الصدر ، ويبيض الأسنان وينقيها ويذهب أوجاعها ، ويشد اللثة ، ويطيب الفم ، ويقلل البلغم ويقطعه ، ويجلو البصر ويذهب بغشاوته ودمعته ، وينبت الشعر ، ويرغم الشيطان ويشهي الطعام ، ويصلح المعدة ، ويشيعه الملائكة عند خروجه من البيت ، ويستغفر له حملة العرش والكروبيون ، وكتب اللّه له بكل مؤمن ومؤمنة ثواب ألف سنة ، ورفع اللّه له ألف درجة ، وفتح اللّه له أبواب الجنة يدخل من أيها شاء ، وأعطاه اللّه كتابه بيمينه وحاسبه حسابا يسيرا ، وفتح عليه أبواب الرحمة ، ولا يخرج من الدنيا حتى يرى مكانه في الجنة ، وقد أقتدى بالأنبياء ودخل معهم الجنة . وإن من استاك كل يوم لم يخرج من الدنيا حتى يرى إبراهيم عليه السلام في المنام ، وكان يوم القيامة في عدد الأنبياء ، وقضى اللّه له كل حاجة كانت له في أمر الدنيا والآخرة ، ويكون يوم القيامة في عدد الأنبياء ، وقضى اللّه له كل حاجة كانت له في أمر الدنيا الآخرة ، ويكون يوم القيامة في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله ، ويكون في الجنة رفيق إبراهيم عليه السّلام ورفيق جميع الأنبياء . وأن ركعتين بسواك أحب إلى اللّه عز وجل من سبعين ركعة بغير سواك . وفي خبر آخر : أن صلاة واحدة بسواك تفضل على صلاة أربعين يوما بغير سواك . وفي ثالث : أن من استاك في كل يوم مرة رضي اللّه عنه وله الجنة ، ومن استاك كل يوم مرتين فقد داوم سنة الأنبياء صلوات اللّه عليهم ، وكتب اللّه له بكل صلاة يصليها ثواب مائة ركعة ، واستغنى من الفقر . وأنه لو يعلم الناس ما في السواك لأباتوه معهم في اللحاف . ويتأكد استحبابه عند كل وضوء . فقد ورد أن السواك شطر الوضوء ، والوضوء شطر الإيمان . ومن نسي الاستياك عند الوضوء استاك بعده ثم تمضمض ثلاث مرات . وكذا يتأكد السواك عند كل صلاة سيما صلاة الليل ، بل هو من آداب الانتباه بعد نصف الليل ، وقد كان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم يستاك كل ليلة ثلاث مرات : مرة قبل نومه ، ومرة إذا قام من نومه إلى ورده ، ومرة قبل خروجه إلى صلاة الصبح . ويكره ترك السواك إلى ثلاثة أيام ولو مرة واحدة .